الدّرس السّادس والعشرون
الباب الثّالث : الكناية
وهي في اللّغة مصدر " كنيت بكذا عن كذا " أو " كنوتُ " إذا تركت التّصريح .
وفي الاصطلاح لفظٌ أُريد به لازم معناه مع جواز إرادة الملزوم معه ، وبهذا
القيد يفترق عن المجاز للزوم القرينة المانعة في المجاز ، نحو " زيدٌ طويل النّجاد "
كناية عن طول القامة . وقد تمتنع إرادة المعنى الأصلي في الكناية لخصوص
الموضوع ، نحو ( والسّماوات مطويّاتٌ بيمينه ) ( 1 ) و ( الرّحمنُ على الْعرش
استوى ) ( 2 ) كناية عن القدرة والاستيلاء .
أقسام الكناية
الكناية بتقسيم كلّيّ ثلاثة أقسام : عن الموصوف ، وعن الصّفة ، وعن النّسبة .
ولكلٍّ من هذه الثّلاثة أقسام أُخر نذكرها بالتّفصيل :
الكناية عن الموصوف :
ولها قسمان :
الأوّل : أن يكون للموصوف صفة مختصّة فتذكر الصّفة لتكون كناية عن ذاكَ
هامش
( 1 ) الزّمر ( 39 ) الآية 67 .
( 2 ) طه ( 20 ) الآية 5 .