تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الدّرس السّادس والعشرون الباب الثّالث : الكناية وهي في اللّغة مصدر " كنيت بكذا عن كذا " أو " كنوتُ " إذا تركت التّصريح . وفي الاصطلاح لفظٌ أُريد به لازم معناه مع جواز إرادة الملزوم معه ، وبهذا القيد يفترق عن المجاز للزوم القرينة المانعة في المجاز ، نحو " زيدٌ طويل النّجاد " كناية عن طول القامة . وقد تمتنع إرادة المعنى الأصلي في الكناية لخصوص الموضوع ، نحو ( والسّماوات مطويّاتٌ بيمينه ) ( 1 ) و ( الرّحمنُ على الْعرش استوى ) ( 2 ) كناية عن القدرة والاستيلاء . أقسام الكناية الكناية بتقسيم كلّيّ ثلاثة أقسام : عن الموصوف ، وعن الصّفة ، وعن النّسبة . ولكلٍّ من هذه الثّلاثة أقسام أُخر نذكرها بالتّفصيل : الكناية عن الموصوف : ولها قسمان : الأوّل : أن يكون للموصوف صفة مختصّة فتذكر الصّفة لتكون كناية عن ذاكَ
هامش
( 1 ) الزّمر ( 39 ) الآية 67 . ( 2 ) طه ( 20 ) الآية 5 .
البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 237 | الشيخ أحمد أمين الشيرازي