وهذا التعليل بعينه موجود في كلام الأصحاب حتّى القائلين بالقول الأخير ، فيمكن حمل كلامهم أيضاً على ما حمل عليه النصوص ، وعليه فيرتفع الخلاف . ولعلَّه لهذا لم ينقله عن أكثر الأصحاب ، بل عامّة من وقفت على كلامهم ، عدا الفاضل في المختلف حيث نقل القولين ورجّح الثاني منهما ، وهذا وإن كان صريحاً في اختياره إيّاه بحيث لا يحتمل الحمل على ما قدّمناه ولكنّه شاذّ » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رياض المسائل 10 : 189 - 193 .