[ 118 ] قال في مدح الطاهرة البتول ( عليها السلام ) وبيان مصائبها بعد فقد
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) :
ظَهَرَتْ زَهْرَةُ زَهْرَاء البَتُول * فَاسْتَنَارَ الكَوْنُ مِن أنوارِها
* * *
وُلِدَتْ فاطِمةُ بِنتُ النَّبي * فَاسْقِني كَأْسَ الهَنا والطَرَبِ
وَاترُكِ الزُّهْدَ وَهَوْلَ اللَّهَبِ * فَهِيَ الفَاطِمُ في اليَومِ المَهُول
مُذنِبي شِيعتِها مِنْ نَارِها
وُلِدتْ فَخْرُ العُلاَ بِنْتُ الجَلالْ * وُلِدَتْ أُخْتُ النُّهى أُمُّ الخِصَالْ
ظَهَرَتْ نُخْبَةُ أوصَافِ الكَمالْ * أصْلُ كُلِّ الخَيرِ بَلْ أُمُّ الاُصُولْ
وَاُصولُ الدِّينِ مِنْ أقْمَارِها
لَمْ تَكُنْ تُولَدُ مِن خَيرِ الأَنامْ * هِيَ إلاّ بَعْدَ جَهْد وَصيامْ
بفُطورِ الخُلْدِ مِنْ خَيرِ طَعَامْ * جَلَّتِ الزَّهراءُ عَن هَذِي العُقولْ
أَنْ تَرُعْها في عُلاَ أَنْظَارها
هِيَ بِنتُ المُصْطفى خَيْرُ البَشَرْ * هِيَ اُمُّ الأوصِيَا الطُّهْرِ الغُرَرْ
زَوْجُها قَاسِمُ طُوبى وسَقَرْ * شَمْسُ غُرٍّ لَمْ تَكُنْ ذاتَ اُفولْ
وَسَما مَجْد سَمَتْ آثَارُها
فَاسْقِني يَا صَاحبي كَأْسَ المُنْى * وَأدِرْ في جَمْعِنا خَمْرَ الهَنا