تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
نَارِ حِقْد بَقِيَتْ أخطارُهَا لَمْ يَزَلْ يَغْلي لَهِيبُ الكُفرِ * في قُلوب طُبعَتْ كَالحَجَرِ فَغَدا يُحْرِقُ بَابَ الغَرَرِ * بَابَ فَوز خَيْرَ بَاب للسَّؤول هُوَ بَابُ الله في أقطارها لَهْفَ نَفْسِي لِعَزيز هُضِمَتْ * ضُرِبَتْ طَوراً وَطَوْراً لُطِمَتْ وَبأطْوَارِ الأَذَايا ظُلِمَتْ * لَهْفَ نَفْسِي لَكِ يَا بِنْتَ الرَّسُولْ لَهْفَةً تَشْكُو الحَشَا مِنْ نَارِهَا مَنَعُوا إرْثَ أبيَها عَلَناً * وأَزَاحُوا الْفَيْءِ عَنْها أحَناً ( 1 ) أسْقَطُوا مِنْها جَنِيناً مُحسِناً * كسَرُوا أضْلُعَها يَا لَلذُّحولْ ! هَجَموا بَغياً عَلَيْها دَارَها لَمْ تَزَلْ بَعْدَ أبيهَا فُتِنَتْ * وبَكَتْ شَجْواً إلى أنْ زَمِنَت قُتِلَتْ جَهْراً وَسِرَّاً دُفِنَت * فَبِعَيْنِ الله غارت في الرَّسُولْ بِنتُ طه وَعَفى آثارَها أنْتِ يَا اُمَّ المَلاذِ المُرْتَجى * أنْتِ لِلاُمَّةِ كَهْفٌ وَرَجَا فَإلَيْكِ العَيْنُ تَرْنُو بِالنَّجَا * في صُرُوفِ الدَّهْرِ والخَطبِ المَهُولْ وَلِعُقْبى أوْحَشَتْ أخْبَارُها
هامش
( 1 ) أي ضغناً وحقداً .