آية الله العظمى السيد مهدي الحسيني الشيرازي
لم تقتنع الحوزة الدينية بابداعاتها العلمية فحسب ، بل اقتحمت ميادين الابداع فكان لها قصب السبق في الابداع الأدبي ، والقصيدة الحوزوية لم تكن نزعة أدبية يختطفها الشاعر من خيالاته المرهفة ، بل هي تحقيق علمي يصاغ بابداع أدبي ، أو عاطفة أدبية بنسجها بحث موضوعي ، أو مطلب تاريخي تعرضه رقة أدبية لتصوغها مقطوعة أدبية تستثمر الموهبة الشعرية لصالح القضية التاريخية ، أو تدخل القضية التاريخية ضمن أطروحة أدبية