تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
[ 35 ] قال من قصيدة له في رثاء الزهراء ( عليها السلام ) واسقاط المحسن :
قف على قبر فاطم بالبقيع * بعد مرق الحش وسكب الدموع والثم الترب من حواليه وانشق * من شذاه نسيم زهر الربيع وأبلغنها السلام عني فاني * لمروع فيها يخطب مريع وتذكر أذية القوم فيها * وابك حزناً وعج بقبر الشفيع قف به موقف الحزين ولكن * لابساً بردتي تقى وخشوع واشك ما قال بنته من كروب * مفجعات تشيب رأس الرضيع قل له أيها النبي شكاة * لك عندي مشفوعة بدموعي فأعرني منك المسامع فيها * فصداها يصم اذن السميع
إن تلك التي على بابها الاملاك تبدي الخشوع بعد الخضوع
قد أحاطوا بالنار منزلها السا * مي بتطهيره بشأن رفيع اسقطوها بالباب محسن عصراً * بعد تأليمها بكسر الضلوع دخلوا بيتها عليها وقادوا * بعلها المرتضى بحال فظيع عجباً كيف في نجاد له قيد * وقد كان قائداً للجموع فعدت خلفه تجر من الصو * ن ذيولا جيوبها من دموع ودعت فيهم ارجعوا لي ابن عمي * أو لأشكو إلى المجيب السميع