تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فتلاقوا من البتولة ما لو * أغفلوه لزلزلوا عن سريع غصبوها حقوقها منك ظلماً * وبعين الآله غصب الجميع طلعت تصحب الشهود من البيت * كشمس النهار عند الطلوع
وبدت تفرغ البراهين من فيها بأسماعهم بأي سطوع
فأجيبت لكن برد شهود * بعد تكذيب صوتها المسموع
منعوها من البكاء على رزؤك يا خير فاجع مفجوع
قل لدار الأحزان ما زلت لا زا * لت ضلوعي تحوي قبور البقيع ما هو السرحين تدفن سراً * وجهاراً أتوا إلى التشييع يا لها من مصائب قد دهتها * رمت الشم من شجى بصدوع ولعمري لحزن زينب أشجى * لأجل مسمومها وندب الصريع ( 1 )
[ 36 ] وله قصيدة أخرى في رثاء الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وما جرى على آل بيته بعده :
أتبكي على رسم بدارة ثهمد * عفته الليالي فهو كالوشم في اليد وتصبو إلى تذكار مسرح لذة * وملعب أفراح لشاد وأغيد
هامش
( 1 ) رياض المدح والرثاء : 316 .
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 228 | السيد محمد علي الحلو