الشيخ سلمان البحراني التاجر
يحق للباحث القول أن الثقافة الأدبية البحرانية قد تعدّت الحواجز الطبيعية لتتصل بثقافة الحوزة النجفية يوم كانت هذه الثقافة تمتد لتشمل فضلا عن الثقافة الأدبية الحلية ، المنتديات الشامية ومحافل الأحساء الأدبية ، ولعل الذي يؤكد ذلك ، أن الثقافة الأدبية الملتزمة التي شهدتها حاضرة البلاد البحرانية قد قدّمت رؤية واضحة للتوجه الذي يحمله الأديب البحراني وهو في مخاضاته الصعبة التي يحاول فيها التأكيد على هويته الإسلامية المنتمية إلى مدرسة آل البيت الأطهار ( عليهم السلام ) ، فالربى