ومسلّمات .
ان مقطوعة الشاعر حافظ إبراهيم جاءت شهادة لتاريخ المأساة ، وشهادة للتسويف الذي يُحدِثه المشروع التنظيري من أجل قراءة التاريخ ، وليقدّم عينةً مهمة من عينات صياغة المشاريع الحاكمية التي قرضت نفسها على الحقيقة التاريخية ، مستهينة بمشاعر الأمة وأحاسيسها .
* * *
[ 34 ] قال في مقطوعته التي يمدح بها الخليفة الثاني .
وقولةِ « لعلي » قالها « عمر » * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرّقتُ دارك لا أُبقي عليك بها * ان لم تبايع وبنتُ المصطفى فيها
ما كان غيرُ « أبي حفص » يفوه بها * أمام فارس « عدنان » وحاميها ( 1 )
هامش
( 1 ) ديوان حافظ إبراهيم 1 : 82 دار العودة بيروت .