بيان :
قوله تعالى :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
أي للملة التي هي أقوم كما قال تعالى :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
( الأنعام / 161 ) .
والأقوم أفعل تفضيل والأصل في الباب القيام ضد القعود الذي أو أحد أحوال الانسان وأوضاعه ، وهو أعدل حالاته يتسلط به على ما يريده من العمل بخلاف القعود والاستلقاء