تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
والسورة طائفة من القرآن مصدرة فيه ( 1 ) بالبسملة ، أو براءة ( 2 ) ، ونقض طرده بصدور السور ( 3 ) فزيد متصل آخرها فيه ( 4 ) بإحداهما ( 5 ) فنقض عكسه بالأخيرة ( 6 ) فزيد ، أو غير متصل فيه ( 7 ) بشئ منه ، وظن حينئذ استقامته ، وهو عنها بمعزل ، لانتقاض طرده ببعض سورة النمل ( 8 ) وبسورتين فصاعدا ( 9 ) . وقيل : طائفة منه ذات ترجمة ( 10 ) ونقض طرده بآية الكرسي ( 11 ) ، ورد ( 12 ) بإرادة الاسم ( 13 ) ، وهي إضافة محضة ، وتعسفه ظاهر ( 14 ) ، ولو أريد المكتوب ( 15 ) في العنوان لاستقام .
هامش
( 1 ) أي في القرآن ، فلا يدخل فيه البعض منها المصدر في غيره . ( 2 ) سورة التوبة . ( 3 ) لصدق الحد على الآية التي بعد البسملة أو براءة . ( 4 ) إنما زادوا قولهم فيه لئلا يخرج السورة المنفردة بالكتابة ، فتأمل . ( 5 ) أي بالبسملة أو براءة . ( 6 ) أي بسورة الناس . ( 7 ) أي في القرآن - أعني ما بين دفتيه - . ( 8 ) أعني أوائلها المتصل بالبسملة أو أواخرها المتصلة بها أوائلها . ( 9 ) إذ مجموعهما ليس بسورة . ( 10 ) أي لها لفظة مأخوذة من الشرع يدل عليها بخصوصها ، وهذا التعريف منقول في بعض شروح المنهاج . ( 11 ) فإن لها اسما مأخوذا من الشرع . ( 12 ) هذا الرد مذكور في حاشية المحقق الشريف على الكشاف . ( 13 ) أي أردنا بالترجمة الاسم العلمي ، لا مطلق ما دل على الشئ . ( 14 ) إذ دعوى أن سورة الكهف والعنكبوت - مثلا - بلغا حد التسمية دون آية الكرسي لا يخفى تعسفها . ( 15 ) ومنه ترجمة الكتاب لما يكتب على عنوانها من اسم المرسل إليه ، فترجمة السورة ما يكتب على عنوانها من عدد آياتها ونسبتها إلى مكة أو المدينة ، ولا يرد خروج السور قبل اعتبار كتابة ذلك ، كما ذكرناه في حواشينا على تفسير البيضاوي .