تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
[ فصل ] وأما المتن : فالمسند ( 1 ) على المرسل ( 2 ) ، والمقروء ( 3 ) على المسموع ، والمسموع من الأصل ( 4 ) على المشتبه ، والمؤكد على العاري ، والحقيقة على المجاز ( 5 ) ، وأقربه ( 6 ) على أبعده ، وأقله على أكثره ، وهو على المشترك ، والخاص على العام ، وغير المخصص عليه ، والفصيح ( 7 ) على غيره لا الأفصح عليه ( 8 ) ، والمنطوق على المفهوم ، والموافقة ( 9 ) على المخالفة ، والاقتضاء على الإشارة ، ومتضمن التعليل
هامش
( 1 ) وقال بعضهم بالعكس أو الثقة ، لا لسند القول إلى المعصوم ، ويشهد به إلا مع القطع بصدوره عنه ، وأجاب عنه العلامة بأن قول الراوي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كذا ، إن كان عن قطع دل على الحمل ، فإن خبر الواحد لا يفيد القطع ، فلابد من حمله على معنى سمعت أو رويت ، وأمثالهما . ولا يخفى أن هذا الجواب لا يتمشى إلا فيما علم أنه خبر آحاد لا غير . انظر : الإحكام للآمدي : 4 / 470 ، معالم الدين : 392 - 395 . ( 2 ) المرسل على نوعين ، أحدهما أن يقول راويه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كذا . والثاني أن يقول : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كذا ، والخلاف في ترجيح المسند على أول نوعي المرسل ، أما النوع الثاني فلم يقل أحد ترجيحه على المسند . ( 3 ) أي بكون روايته بقراءة الشيخ عليه . ( 4 ) أي من المعصوم ، كما إذا قال : سمعته ( عليه السلام ) يقول كذا ، وقال الآخر : عنه كذا ، أو : قال كذا ، فإنه لا يعلم أنه سمعه من المعصوم . ( 5 ) أي يقدم المتن الذي يفيد الحكم بحقيقته على ما يفيده بمجازه . ( 6 ) أي المجاز الذي هو أقرب إلى الحقيقة . ( 7 ) لا يخفى أن المراد بالفصاحة هنا البلاغة ، أعني مطابقة الكلام لمقتضى المقام مع فصاحته ، وإطلاق الفصاحة على البلاغة شائع ذائع ، وهو المراد من قولنا : إن القرآن المجيد في أعلى مراتب الفصاحة ، وكتب القوم مشحونة بهذا الإطلاق ، وهذا من جملة ما يدل على احتياج المجتهد إلى علم المعاني . ( 8 ) أي على الفصيح ، لأن المتكلم الفصيح لا يحب أن يكون كل كلامه أفصح ، بل كثيرا ما تختلف مراتب فصاحة كلامه ، والعلامة في التهذيب رجح الأفصح على الفصيح . ( 9 ) لأن مفهوم الموافقة أقوى .