تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
روى الثعلبي ( 1 ) [ وغيره ] ( 2 ) ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " نزلت هذه الآية في خمسة : في ، و [ في ] علي ، وحسن ، وحسين ، وفاطمة : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 3 ) . ولام الرجس للجنس ( 4 ) ، ونفي الماهية نفي لكل جزئياتها ( 5 ) من الخطأ وغيره . وهذه الرواية ، وتذكير الضميرين ( 6 ) في الآية ، وإشارته ( صلى الله عليه وآله ) [ إليهم ] ( 7 ) بقوله : " اللهم هؤلاء ( 8 ) أهل بيتي ( 9 ) " وإخراجه لام سلمة رضي الله عنها عنهم شواهد صدق على أنهم هم المراد من أهل البيت ( عليهم السلام ) [ في الآية ] ، فلا عبرة بإيهام
هامش
( 1 ) أخرجه عنه في تفسير البرهان : 4 / 465 ح 43 . ( 2 ) انظر : المعجم الأوسط : 4 / 272 ح 3480 ، العمدة لابن البطريق : 38 ح 21 ، الطرائف لابن طاووس : 127 ح 195 . ( 3 ) انظر : تفسير الماوردي : 4 / 401 . ( 4 ) إذ لا عهد ، ويحتمل الاستغراق أيضا ، ويفيد مطلوبنا كالجنس ، فنفيه يقتضي نفي جميع أفراده على تقدير عدم كونها للجنس ، ثبت المطلوب أيضا لما تقرر في محله أن اللام تحمل على الاستغراق إذا لم يكن ثمة عهد خارجي ، كيف ومقام المدح أعدل شاهد على إرادة نفي جميع أفراد الرجس . ( 5 ) في " ف " : نفي لجزئيتها . ( 6 ) أي في " عنكم " و " يطهركم " . ( 7 ) في " ف " : عليهم . ( 8 ) في " ف " : اللهم إن هؤلاء . ( 9 ) قال العضدي في شرح المنهاج : إن قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " هؤلاء أهل بيتي " وزان أنا كفيتك سهمك ، في أن التقديم يفيد الحصر ، فالمعنى أن هؤلاء أهل بيتي دون غيرهم ، ردا لمن يظن دخول الأزواج فيهم . انتهى . وكما سيجئ في رواية أحمد بن حنبل . انظر الحديث في : سنن الترمذي : 5 / 351 ح 3205 وص 352 ح 3206 وص 663 ح 3787 وص 699 ح 3871 .