تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
على فخذيه ، قد ضم أصابعه وقرب بين قدميه ، حتى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات ، واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة لم يحرفهما عن القبلة ، وقال بخشوع : " الله أكبر " ثم قرأ الحمد - بترتيل - وقل هو الله أحد . ثم صبر هنيئة بقدر ما يتنفس وهو قائم ، ثم رفع يديه حيال وجهه وقال : " الله أكبر " وهو قائم ، ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه متفرجات ، ورد ركبتيه إلى خلفه حتى استوي ظهره ، حتى لو صب عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ، ومد عنقه وغمض عينيه ثم سبح ثلاثا بترتيل ، فقال : " سبحان ربي العظيم وبحمده " . ثم استوي قائما ، فلما استمكن من القيام قال : " سمع الله لمن حمده " ثم كبر وهو قائم ورفع يديه حيال وجهه ، ثم سجد وبسط كفيه مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه ، فقال : " سبحان ربي الأعلى وبحمده " ثلاث مرات ، ولم يضع شيئا من جسده على شئ منه ، وسجد على ثمانية أعظم : الكفين ، والركبتين ، وأنامل إبهامي الرجلين ، والجبهة ، والأنف ، وقال : " سبعة منها فرض يسجد عليها ، وهي التي ذكرها الله في كتابه فقال : ( وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) ( 1 ) وهي : الجبهة ، والكفان ، والركبتان ( 2 ) ، والإبهامان ، ووضع الانف على الأرض سنة " . ثم رفع رأسه من السجود ، فلما استوي جالسا قال : " الله أكبر " ثم قعد على فخذه الأيسر ، قد وضع ظاهر قدمه الأيمن على بطن قدمه الأيسر ، فقال : " استغفر ( 3 ) ربي وأتوب إليه " ثم كبر وهو جالس وسجد السجدة الثانية ، وقال كما قال في الأولى ، ولم يضع شيئا من بدنه على شئ منه في ركوع ولا سجود ، وكان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الأرض . فصلى ركعتين على هذا ، ويداه
هامش
( 1 ) سورة الجن : 17 . ( 2 ) أثبتناها من ط والمصادر . ( 3 ) في ط والمصادر زيادة : " الله " .