تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
السنة بذلك " ( 1 ) . وروى هشام بن الحكم عن الكاظم عليه السلام علة أخرى ، وهي : " ان النبي صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء قطع سبعة حجب ، فكبر عند كل حجاب تكبيرة ، حتى وصل إلى منتهى الكرامة " ( 2 ) . وروى الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام : " انما صارت التكبيرات في أول الصلاة سبعا ، لان أصل الصلاة ركعتان واستفتاحهما بسبع تكبيرات : للافتتاح والركوع وتكبيرتين للسجود ، فإذا كبر سبعا أولا لم يضره السهو عن بعض التكبيرات " ( 3 ) . قال ابن بابويه : لا تناقض في هذه العلل ، بل كثرتها مؤكدة ( 4 ) . قال : وسأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى رفع اليدين في التكبيرة الأولى ، فقال : " معناه الله أكبر الواحد الأحد ليس كمثله شئ ، لا يلمس بالأخماس ، ولا يدرك بالحواس " ( 5 ) . تنبيهات : الأول : روى الحلبي عن الصادق عليه السلام : ان الامام يسر في الست الزائدة ، ويجهر بالواجبة ( 6 ) . الثاني : لا يستحب رفع اليدين بالدعاء بين التكبيرات ، ولا بعدها ، قاله ابن الجنيد : وظاهر الأصحاب انه لا يرفع يديه بدعاء في الصلاة ، الا دعاء القنوت .
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 : 199 ح 918 ، علل الشرائع : 332 . ( 2 ) الفقيه 1 : 199 ح 919 . ( 3 ) الفقيه 1 : 200 ح 920 ، علل الشرائع : 261 ، عيون أخبار الرضا 1 : 108 . ( 4 ) الفقيه 1 : 200 . ( 5 ) الفقيه 1 : 200 ح 922 . ( 6 ) الخصال : 347 ، التهذيب 2 : 287 ح 1151 .