تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " ان رسول الله صلى الله عليه وآله بني مسجده بالسميط ، ثم إن المسلمين كثروا ، فقالوا : يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه . فقال : " نعم " فامر به فزيد فيه وبناه بالسعيدة . ثم إن المسلمين كثروا ، فقالوا : يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه . فقال : " نعم " فأمر به فزيد فيه وبني جداره بالأنثى والذكر . ثم اشتد عليهم الحر فقالوا : يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظل . قال : " نعم " فأمر به فأقيمت فيه سواري من جذوع النخل ثم طرحت عليه العوارض والخصف والإذخر . فعاشوا فيه حتى أصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكف عليهم ، فقالوا : يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : لا ، عريش كعريش موسى صلى الله عليه وآله ، فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله . وكان جداره قبل ان يظلل قامة ، فكان إذا كان الفئ ذراعا - وهو قدر مربض عنز - صلى الظهر ، وإذا كان ضعف ذلك صلى العصر " . وقال : السميط : لبنة لبنة ، والسعيدة : لبنة ونصف ، والأنثى والذكر : لبنتان متخالفتان ( 1 ) . وعن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كم كان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : " كان ثلاثة آلاف وستمائة ذراع تكسيرا " ( 2 ) .
تنبيه : من المساجد الشريفة مسجد الغدير ، وهو بقرب الجحفة ، جدرانه باقية
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 295 ح 1 ، التهذيب 3 : 261 ح 738 . ( 2 ) الكافي 3 : 296 ح 2 ، 4 : 555 ح 7 ، الفقيه 1 : 147 ح 682 ، التهذيب 3 : 261 ح 737 .