أراد : فقالت لك رحمة . وقال الآخر ( 1 ) :
وفي الأواه سبعة أقوال : قال عبد اللَّه بن مسعود : الأواه : الرحيم . وقال مجاهد : الأواه : الفقيه . وقال سعيد بن جبير : الأواه : المسبّح . ويروى عن ابن مسعود أنه قال : الأواه : الدعاء . وقال قوم : الأواه : المؤمن . وقال آخرون : الأواه : الموقن . وقال أهل اللغة : الأواه : الذي يتأوه من الذنوب ، واحتجوا بقول الشاعر ( 2 ) :
وفي الرقيم سبعة أقوال : قال كعب : الرقيم : القرية التي خرجوا منها . وقال عكرمة : الرقيم : الدواة ، بلسان الروم . وقال مجاهد : الرقيم : الكتاب . وقال السّديّ : الرقيم : الصخرة . وقال سعيد بن جبير : الرقيم : الكلب . وقال أبو عبيدة : الرقيم : الوادي الذي فيه الكهف . وقال الفراء : الرقيم : لوح من رصاص كتبت فيه أسماؤهم ، وأسماء آبائهم ، وأنسابهم ، ودينهم ، وممن هربوا . فإذا كان الرقيم الكتاب ، فأصله : المرقوم ، أي : المكتوب ، قال اللَّه - عز وجل - : * ( كِتابٌ مَرْقُومٌ ) * ( 4 ) ، وأنشدنا أبو العباس أحمد بين يحيى :