والباطل ، والمؤمن والكافر . قال الراجز ( 1 ) :
وقولهم : قد قرأت سورة من القرآن قال أبو بكر : فيها أربعة أقوال ، قال أبو عبيدة : سميت السورة سورة ، لأنه يرتفع بها من منزلة إلى منزلة ، مثل سورة البناء ، قال النابغة ( 2 ) :
أي : أعطاك منزلة شرف ارتفعت إليها عن منازل الملوك . والقول الثاني : أن تكون سميت سورة ؛ لشرفها وعظم شأنها ، فتكون مأخوذة من قول العرب : له سورة في المجد ، أي : شرف وارتفاع . قال النابغة ( 3 ) :
وقال الآخر ( 4 ) :
والقول الثالث : أن تكون سميت سورة ؛ لكبرها وتمامها على حيالها ، فتكون مأخوذة من قول العرب : عنده سور من الإبل ، أي : أقوام كرام ، واحدتها سورة . قال الشاعر ( 5 ) :
والقول الرابع : أن تكون سميت سورة ؛ لأنها قطعة من القرآن على حدة وفضلة منه ، أخذت من قول العرب : أسأرت منه سؤرا ، أي : أبقيت منه بقية ، وأفضلت منه فضلة ، جاء في الحديث : « إذا أكلتم فاسأروا » ( 6 ) ، أي : أبقوا بقية وأفضلوا فضلة ،