* ( فَأَتْبَعَه شِهابٌ ثاقِبٌ ) * ( 1 ) ، معناه : فتبعه شهاب ثاقب ، وقال الشاعر ( 2 ) :
أراد : تبع وليدنا . قال أبو بكر : وقال لي أبي : سمعت الحسن بن عرفة قال : قال القاسم بن معن ( 3 ) : ملحق بفتح الحاء ، أصوب من ملحق ، ذهب إلى أن المعنى : ألحقهم اللَّه عذابه . أنشد النحويون :
وقولهم : قد قرأ القرآن قال أبو بكر : فيه قولان ؛ قال أبو عبيدة : إنما سمي القرآن قرآنا ؛ لأنه يجمع السور ويضمها ، والدليل على هذا قول اللَّه تعالى : * ( فَإِذا قَرَأْناه فَاتَّبِعْ قُرْآنَه ) * ( 5 ) ، معناه : إذا ألفنا منه شيئا فضممناه إليك ، فخذ به واعمل به وضمّه إليك ، وقال عمرو ابن كلثوم ( 6 ) :
قال أبو عبيدة : معناه : لم تضم في رحمها ولدا . وقال قطرب : إنما سمي القرآن قرآنا ؛ لأن القارئ يظهره ويبيّنه ويلقيه من فيه ، أخذ من قول العرب : ما قرأت الناقة سلى قطَّ ؛ أي : ما رمت بولد . قال حميد ( 7 ) :