أراد : خدم الولائد . وقال الآخر ( 1 ) :
أراد : خدموا . وقال أبو عبيد : حفد يحفد ، وأحفد يحفد ، وأنشد للراعي ( 2 ) :
وقال اللَّه عز وجل : * ( وجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وحَفَدَةً ) * ( 3 ) ، قال عبد اللَّه بن مسعود : الحفدة : الأختان . قال عكرمة ( 4 ) : الحفدة : بنو الرجل ، من نفعه منهم . وقال الضحاك ( 5 ) : الحفدة : بنو المرأة ، من زوجها الأول . وقال طاووس : الحفدة : الخدم ، فهذا مطابق للغة ، والأقوال الأخر غير خارجة عن الصواب . قال أبو بكر : قال الفراء : واحد الحفدة حافد ، قال : وهو بمنزلة قولك : رجل كامل وكملة ، قال : ويجوز أن يقال في جمع حافد : حفد ، كما تقول : غائب وغيب ، قال الشاعر ( 6 ) :
وقولهم : إنّ عذابك الجدّ بالكفار ملحق قال أبو بكر : الجد بكسر الجيم : الحق ، والمعنى : أن عذابك الحق الذي ليس بهزل . ولا يجوز الجد منك الجدّ . وفي ملحق ثلاثة أقوال ، قال أبو عبيد ( 7 ) : الرواية ملحق بكسر الحاء ، معناه : إن عذابك لاحق ، يقال : ألحقت القوم : بمعنى لحقت القوم ، وكذلك أتبعت القوم : بمعنى تبعتهم ، قال اللَّه عز وجل :