وقال الآخر ( 1 ) :
وقال اللَّه عز وجل : * ( مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَه الله فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ) * ( 2 ) . قال الفراء وأبو عبيدة : السبب : الحبل ، وقال الفراء : معنى الآية من كان يظن أن لن ينصر اللَّه محمدا بالغلبة فليشدد في سماء بيته حبلا ، ثم ليختنق به ، فذلك قوله : * ( ثُمَّ لْيَقْطَعْ ) * اختناقا ، * ( فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُه ) * إذا فعل ذلك غيظه . قال الفراء : وفي قراءة عبد اللَّه : ثم ليقطعه ، أي : ثم ليقطع السبب . قال أبو عبيدة : معنى الآية : من كان يظن أن لن يصنع اللَّه له وأن لن يرزقه . وقال : وقف أعرابي يسأل الناس في المسجد الجامع ، فقال : من نصرني نصره اللَّه . وقال : يقال : قد نصر المطر أرض بني فلان ، إذا جادها وعمّها ، قال الشاعر ( 3 ) :
وقال الآخر ( 4 ) :