يعي شيئا ولا يفهمه . والقول الآخر : أن يكون الأبكم : الأخرس ، يقال : قد بكم الرجل يبكم بكما . ويقال : رجال بكم ، وامرأة بكماء ، ونساء بكماوات وبكم ، قال اللَّه عز وجل : * ( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ) * ( 1 ) . فسر المفسرون البكم : الخرس . ويقال أيضا : البكم : المسلوبو الأفئدة ، والكمه : الذين يولدون عميا ، قال اللَّه عز وجل : * ( وتُبْرِئُ الأَكْمَه والأَبْرَصَ ) * ( 2 ) ، قال قتادة : الأكمه : الذي تلده أمه أعمى . وقال أهل اللغة : الأكمه : الأعمى ، يقال كمه الرجل يكمه إذا عمي . قال رؤبة ( 3 ) :
وقولهم : كما تدين تدان قال أبو بكر : قال أبو عبيدة : معناه : كما تصنع يصنع بك ، وقال : الدين : الجزاء ، واحتج بقول اللَّه عز وجل : * ( فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ) * ( 4 ) ، معناه : غير مجزيين ، وأنشد :
معناه : ما تصنع تجازى به . ومن ذلك قول اللَّه عز وجل : * ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) * ( 6 ) ،