تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذوب النضار — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
غداة يقول لي بالقصر قولا * أتتركنا وتزمع بالفراق ؟ ولو أني أواسيه بنفسي * لنلت كرامة يوم التلاق مع ابن المصطفى روحي ( 1 ) فداه * تولى ثم ودع بانطلاق فلو فلق التلهف قلب حي * لهم اليوم قلبي بانفلاق فقد فاز الأولى نصروا حسينا * وخاب الآخرون ذوو ( 2 ) النفاق ( 3 ) ولم يكن في العراق ( 4 ) من يصلح للقتال والنجدة والبأس الا عقائل ( 5 ) العرب بالكوفة ، فأول من نهض سليمان بن صرد الخزاعي ( 6 ) وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وآله ومع علي عليه السلام ،
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ع ) : نفسي . ( 2 ) في ( ب ) و ( ع ) : أولوا . ( 3 ) روى الخوارزمي في مقتله : 1 / 226 - 228 محادثة الحسين عليه السلام مع عبيد الله بن الحر الجعفي وأورد أبيات ابن الحر كالتالي : أيا لك حسرة ما دمت حيا * تردد بين صدري والتراقي غداة يقول لي بالقصر قولا * أتتركنا وتزمع بالفراق ؟ حسين حين يطلب بذل نصري * على أهل العداوة والشقاق فلو فلق التلهف قلب حي * لهم اليوم قلبي بانفلاق ولو آسيته يوما بنفسي * لنلت كرامة يوم التلاق مع ابن محمد تفديه نفسي * فودع ثم أسرع بانطلاق لقد فاز الأولى نصروا حسينا * وخاب الآخرون ذوو النفاق ( 4 ) في ( ف ) : بالعراق . ( 5 ) في ( ب ) و ( ع ) : قبائل . وعقائل جمع عقيلة : وهي في الأصل المرأة الكريمة النفيسة ، ثم استعمل في الكريم من كل شي من الذوات والمعاني . ( لسان العرب : 11 / 463 - عقل - ) . ( 6 ) هو أبو مطرف سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون عبد العزى بن منقذ السلولي الخزاعي ، وصحابي ، من الزعماء القادة ، شهد الجمل وصفين مع علي عليه السلام ، سكن الكوفة ، ترأس التوابين ، استشهد بعين الوردة ، قتله يزيد ابن الحصين . انظر : الإصابة ترجمة رقم . 345 ، تاريخ الاسلام : 3 / 17 ، الاعلام : 3 / 127 .
ذوب النضار — صفحة 73 | فارس حسون كريم / ابن نما الحلي