ختامه مسك ( 1 )
زيارة المختار رحمه الله
السلام عليك أيها العبد الصالح .
السلام عليك أيها الولي الناصح .
السلام عليك يا أبا إسحاق المختار .
السلام عليك أيها الاخذ بالثار ، المحارب للكفرة الفجار .
السلام عليك أيها المخلص لله في طاعته ولزين العابدين عليه السلام في
محبته .
السلام عليك يامن رضي عنه النبي المختار ، وقسيم الجنة والنار ،
وكاشف الكرب والغمة ، قائما مقاما لم يصل إليه أحد من الأمة .
السلام عليك يامن بذل نفسه في رضاء الأئمة في نصرة العترة
الطاهرين ، والاخذ بثأرهم من العصابة الملعونة الفاجرة ، فجزاك الله عن
النبي صلى الله عليه وآله وعن أهل بيته عليهم السلام .
هامش
( 1 ) اتماما للفائدة المتوخاة من هذا السفر الثمين ، ووفاء لحق الاخذ بالثار ،
أعني البطل ( المختار ) فقد أوردت زيارته رحمه الله نقلا عن المزار للشهيد الأول :
ص 283 . ( المحقق ) .