تذييل
الشيخ لطف الله بن الشيخ محمد ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول بعد حمد الله سبحانه : والصلاة والسلام على رسوله وآله -
صلوات الله عليهم أجمعين : لم يذكر الشيخ رحمه الله تمام القصة ، وكيفيته
مقتل المختار رحمه الله ، وأنا أشرح ذلك وأقول :
لما أظهر عبد الله بن الزبير الدعوة لنفسه بالخلافة حتى استولى
على الحجاز ، ومواضع من العراق ، أنفذ أخاه مصعب إلى البصرة ،
وكان معظم الجند عنده ، فكان كل من انهزم من خوف المختار انضم
إليه ، مثل : شبث بن ربعي ومحمد بن الأشعث ، وكانوا يحثونه
ويحرضونه على حرب المختار ، وهو يماطلهم الامر ، لعلمه بعدم قدرة
قيامه على حرب المختار ، لكثرة جنوده وشدة شوكته ، فقال : ان
جاءني المهلب بن أبي صفرة استعنت على حربه .
وكان المهلب واليا على الأهواز من قبل ابن الزبير ، وكان لا يرى
الخروج على المختار ومحاربته ، فخرج إليه محمد بن الأشعث ، ولم
هامش
( 1 ) هو صاحب كتاب ( قصة السفاح وكيفية خلافته وانقراض بني أمية ) جمعه
من كتب معتبرة ، مثل : مروج الذهب ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ، مرتب
على أربعة فصول ، رأيته في مكتبة آية الله فاضل الخوانساري في
خوانسار في المجموعة 230 .
ذكره في الذريعة : 17 / 94 رقم 507 .