تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ترى أنه فسر اقتحام العقبة ، فقال : فك رقبة . ( أو إطعام في يوم ذي مسغبة ) ( ثم كان من الذين آمنوا ) فسرها بثلاثة أشياء . فكأنه [ قال ] في أول الكلام : فلا فعل ذا ، ولا ذا ولا ذا . وذهب ابن زيد في آخرين إلى أن المعنى : [ أفلا ] اقتحم العقبة ؟ على وجه الاستفهام ، والمعنى : فهلا أنفق ماله في فك الرقاب والإطعام ليجاوز بذلك العقبة ؟ ! . فأما : الاقتحام فقد بيناه في ص . وفي العقبة سبعة أقوال : أحدها : أنه جبل في جهنم ، قاله ابن عمر . والثاني : عقبة دون الجسر ، قاله الحسن . والثالث : سبعون دركة في جهنم ، قاله كعب . والرابع : الصراط ، قاله مجاهد ، والضحاك والكلبي . والخامس : نار دون الجسر ، قاله قتادة . والسادس : طريق النجاة ، قاله ابن زيد . والسابع : أن ذكر العقبة [ هاهنا ] مثل ضربه الله تعالى لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البر ، فجعله كالذي يتكلف صعود العقبة . يقول : لم يحمل على نفسه المشقة بعتق الرقبة ، والإطعام ، ذكره علي بن أحمد النيسابوري في آخرين .