تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
يفتح مكة على يديه بأن يحلها له ، فيكون فيها حلا . والثاني : وأنت محل بهذا البلد غير محرم في دخوله ، يعني : عام الفتح ، حلالا قاله الحسن ، وعطاء والثالث : وأنت حل عند المشركين بهذا البلد يستحلون إخراجك وقتلك ، ويحرمون قتل الصيد ، حكاه الثعلبي . قوله [ عز وجل ] : ( ووالد وما ولد ) فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه آدم . والثاني : أن الوالد إبراهيم وما ولد محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله أبو عمران الجوني ، والثالث : أنه عام في كل والد وما ولد ، حكاه الزجاج . قوله [ عز وجل ] : ( لقد خلقنا الإنسان ) هذا جواب القسم . وفيمن عنى بالإنسان خمسة أقوال . أحدها : أنه اسم جنس ، وهو معنى قول ابن عباس . والثاني : أنه أبو الأشدين الجمحي ، وقد سبق ذكره ، قاله الحسن . والثالث : أنه الحارث بن عامر بن نوفل ، وذلك أنه أذنب ذنبا ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالكفارة ، فقال : لقد ذهب مالي في الكفارات ، والنفقات منذ دخلت في دين محمد ، قاله مقاتل . والرابع : آدم عليه السلام ، قاله ابن زيد . والخامس : الوليد بن المغيرة ، حكاه الثعلبي . قوله [ عز وجل ] : ( في كبد ) فيه ثلاثة أقوال . أحدها : في نصب : رواه الوالبي عن ابن عباس ، وبه قال الحسن ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وأبو عبيدة ، وانهم قالوا : في شدة . قال الحسن : يكابد الشكر على السراء والصبر على
زاد المسير في علم التفسير — صفحة 251 | ابن الجوزي / محمد بن عبد الرحمن عبد الله