تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
والسادس عشر : أن الشاهد : عيسى ابن مريم عليه السلام ، والمشهود : أمته ، قاله أبو مالك . ودليله قوله [ عز وجل ] : ( وكنت عليهم شهيدا ) . والسابع عشر : أن الشاهد : محمد [ صلى الله عليه وسلم ] والمشهود : أمته ، قاله عبد العزيز بن يحيى ، وبيانه ( وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) . والثامن عشر : أن الشاهد : هذه الأمة ، والمشهود : سائر الناس ، قاله الحسين بن الفضل ، ودليله ( لتكونوا شهداء على الناس ) . والتاسع عشر : أن الشاهد : الحفظة ، والمشهود : بنو آدم ، قاله محمد بن علي الترمذي ، وحكي عن عكرمة نحوه . والعشرون : أن الشاهد : الحق ، والمشهود : الكون ، قاله الجنيد . والحادي والعشرون : أن الشاهد ، الحجر الأسود ، والمشهود : الحجاج . والثاني والعشرون : أن الشاهد : الأنبياء والمشهود : محمد صلى الله عليه وسلم ، بيانه ( وإذا أخذ الله ميثاق النبيين . . . ) الآية . والثالث والعشرون : أن الشاهد : الله عز وجل ، والملائكة ، وأولو العلم ، والمشهود ، لا إله إلا الله ، وبيانه ( شهد الله أنه لا إله إلا هو [ والملائكة وأولوا العلم ] ) ، حكى هذه الأقوال الثلاثة الثعلبي . والرابع والعشرون : أن الشاهد : الأنبياء والمشهود : الأمم ، حكاه شيخنا علي بن عبيد الله . وفي جواب القسم أقوال . أحدها : أنه قوله [ عز وجل ] : ( إن بطش ربك لشديد ) قاله قتادة ، والزجاج . والثاني : أنه قوله تعالى : ( قتل أصحاب الأخدود ) ، كما أن القسم في قوله [ عز وجل ] :