تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
تكذيب ( 19 ) والله من ورائهم محيط ( 20 ) بل هو قرآن مجيد ( 21 ) في لوح محفوظ ( 22 ) قوله [ تعالى ] : ( والسماء ذات البروج ) قد ذكرنا البروج في الحجر ( واليوم الموعود ) هو يوم القيامة بإجماعهم وفي قوله ( وشاهد ومشهود ) فيه أربعة وعشرون قولا . أحدها : أن الشاهد : يوم الجمعة ، والمشهود : يوم عرفة ، رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه قال علي ، وابن عباس في رواية ، وابن زيد . فعلى هذا سمي يوم الجمعة شاهدا ، لأنه يشهد على كل عامل بما يعمل فيه ، وسمي يوم عرفة مشهودا ، لأن الناس يشهدون فيه موسم الحج ، وتشهده الملائكة . والثاني : أن الشاهد : يوم الجمعة ، والمشهود : يوم النحر ، قاله ابن عمر . والثالث : أن الشاهد : الله عز وجل ، والمشهود : يوم القيامة ، رواه الوالبي عن ابن عباس . والرابع : أن الشاهد : يوم عرفة ، والمشهود : يوم القيامة ، رواه مجاهد عن ابن عباس . والخامس : أن الشاهد : محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، والمشهود : يوم القيامة ، رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس ، وبه قال الحسن بن علي . والسادس : أن الشاهد : يوم القيامة ، والمشهود : الناس ، قاله جابر بن عبد الله . والسابع : أن الشاهد : يوم الجمعة ، والمشهود : يوم القيامة ، قاله الحسن . والثامن : أن الشاهد : يوم التروية ، والمشهود : يوم عرفة ، قاله سعيد بن المسيب . والتاسع : أن الشاهد : هو الله ، والمشهود : بنو آدم ، قاله سعيد بن جبير . والعاشر : أن الشاهد : محمد ، والمشهود : يوم عرفة ، قاله الضحاك . والحادي عشر : أن الشاهد محمد ، والمشهود : يوم القيامة ، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد والثاني عشر : أن الشاهد : آدم ، والمشهود : يوم القيامة ، رواه ليث عن مجاهد ، وبه قال عكرمة . والثالث عشر : أن الشاهد : آدم ، وذريته ، والمشهود يوم القيامة ، قاله عطاء بن يسار . والرابع عشر : أن الشاهد : الإنسان ، والمشهود : الله عز وجل ، قاله محمد بن كعب . والخامس عشر : أن الشاهد : يوم النحر ، والمشهود : يوم عرفة ، قاله إبراهيم .