تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
مكين ( 21 ) إلى قدر معلوم ( 22 ) فقدرنا فنعم القادرون ( 23 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 24 ) ألم نجعل الأرض كفاتا ( 25 ) أحياء وأمواتا ( 26 ) وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا ( 27 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 28 ) انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ( 29 ) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ( 30 ) لا ظليل ولا يغني من اللهب ( 31 ) إنها ترمي بشرر كالقصر ( 32 ) كأنه جمالت صفر ( 33 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 34 ) هذا يوم لا ينطقون ( 35 ) ولا يؤذن لهم فيعتذرون ( 36 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 37 ) هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين ( 38 ) فإن كان لكم كيد فكيدون ( 39 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 40 ) إن المتقين في ظلال وعيون ( 41 ) وفواكه مما يشتهون ( 42 ) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ( 43 ) إنا كذلك نجزي المحسنين ( 44 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 45 ) كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ( 46 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 47 ) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ( 48 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 49 ) فبأي حديث بعده يؤمنون ( 50 ) قوله [ تعالى ] : ( والمرسلات عرفا ) فيه أربعة أقوال . أحدها : أنها الرياح يتبع بعضها بعضا ، رواه أبو العبيدين عن ابن مسعود ، والعوفي عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد ، وقتادة . والثاني : أنها الملائكة التي أرسلت بالمعروف من أمر الله ونهيه ، رواه مسروق عن ابن مسعود ، وبهذا قال أبو هريرة ، ومقاتل . وقال الفراء : هي الملائكة . فأما قوله [ عز وجل ] : " عرفا " فإنها : أرسلت بالمعروف ، ويقال : تتابعت كعرف الفرس . والعرب تقول : نزلت الناس إلى فلان عرفا واحدا : إذا تواجهوا إليه فأكثروا . قال ابن قتيبة : يريد أن