تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
فلعلّ عينك أن تجود بدمعها والدمع منه خاذل ومواسى « 1 »
وحيث يقول :
ما عهدنا كذا نحيب المشوق كيف والدمع آية المعشوق
وحيث يقول :
دمن ألمّ بها فقال : سلام ، كم حلّ عقدة صبره الإلمام ؟ نحرت ركاب الركب حتى يعبروا رجلا ، وقد عنفوا علىّ ولاموا
وحيث يقول :
أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا فلا تكفّن عن شانيك أو يكفا لا عذر للصب أن يقنى السّلوّ ولا للدمع بعد مضىّ الحىّ أن يقفا
ومن اقتضاباته البعيدة قوله :
لهان علينا أن نقول وتفعلا ونذكر بعض الفضل منك فتفضلا
وقوله أيضا مقتضبا :
الحقّ أبلج والسيوف عوارى فحذار من أسد العرين حذار
ومما تقدم فيه كلّ واحد في حسن التخلص إلى المدح قوله :
إساءة الحادثات استنبطى نفقا فقد أظلَّك إحسان ابن حسّان
وقوله :
إذا العيس لاقت بي أبا دلف فقد تقطَّع ما بيني وبين النوائب
وقوله :
لم يجتمع قطَّ في مصر ولا طرف محمد بن أبي مروان والنّوب « 2 »
وقوله المنقطع دونه كلّ قول في هذا المعنى :
هامش
« 1 » الذي في ديوان أبى تمام « فلعل عينك أن تعين بمائها » ( م ) « 2 » في نسخة « لم يجتمع قط في مصر ولا بلد » ( م )
زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 660 | زكي مبارك / إبراهيم بن علي الحصري القيرواني / محمد محي الدين عبد الحميد