تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
وقال علىّ بن محمد الإيادى :
أما إنه لولا الخيال المراجع وعاص يرى في النوم وهو مطاوع لأشفق واستحيا من النوم واله يرى بعد روعات الهوى وهو هاجع
وقال أيضا :
طيف يزورك من حبيب هاجر أهلا به وبطيفه من زائر شقّ الدجى وسرى فأمعن في السّرى حتى ألمّ فبات بين محاجرى يحدو به هيف القوام المنثنى نحوى وسالفة الغزال النافر للَّه درّك من خيال واصل أسرى فأنصف من حبيب هاجر علَّلت علة قلب صبّ هائم وقضيت ذمّة فيض دمع قاطر
وقال عبد الكريم بن إبراهيم
لم أدر مغناك لولا المسك والقطر وزورة لملمّ عهده عفر « 1 » سرى يعارض أنفاس الرياح بما تحمّر الورد منه وانتشى الزّهر يخفى بثوب الدّجى مسراه مستترا ومن تقنّع صبحا كيف يستتر كأنّ أعين واشيه تراقبه فيه فيدمج أخبارى فيختصر
وقال
أهلا به من زائر معتاد والليل يرفل في ثياب حداد « 2 » يتجاوز الرايات يخفق ظلها ويشقّ ملتفّ القنا المنآد أنّى اهتدى في ظل أخضر مغدف حتى تيمّم بالعراء وسادي بأرقّ من كبد المتيّم مقدما في حيث ينبو الحارث بن عباد « 3 » معتادة أمنت نمائم حليها والحلى نمّام على العوّاد
هامش
« 1 » في نسخة « لملم عنده خفر » ( م ) « 2 » يرفل في ثياب حداد : أراد أنه أسود شديد السواد ( م ) « 3 » الحارث بن عباد - بزنة غراب - هو فارس النعامة الذي اعتزل حرب البسوس حتى قتل المهلهل بن ربيعة ابنه ( م )