فإذا ما أنعم الأب
دان ملبوس الثّياب
فهو للشقوة منها
في بلاء وعذاب
وقال كشاجم يصف شمعا أهداها [ إلى بعض الملوك ] :
[ و ] « 1 » صفر من بنات النّحل تكسى
بواطنها وأظهرها عوارى
عذارى يفتضضن من الأعالي
إذا افتضت من السّفل العذارى
وأمست تنتج الأضواء حتّى
تلقح في ذوائبها بنار
كواكب لسن عنك بآفلات
إذا ما أشرقت شمس العقار
بعثت بها إلى ملك كريم
شريف الأصل محمود النّجار
فأهديت الضياء بها إلى من
محاسنه تضئ لكل سارى
وقال :
يشقى الفتى بخلاف كلّ معاند
يؤذيه حتّى بالقذى في مائه
يقذى إذا أصغى الإناء لشربه
ويروغ عنه عند سكب إنائه « 2 »
وقال :
أطالب أيامى بإنجاز موعدي
وها هي تلوى بالوفاء وتجمح
أقول عساها أن تلين لمطلبى
قليلا فبعض الشوك بالمنّ يسمح
وقال :
أرى وصالك لا يصفو لآمله
والهجر يتبعه ركضا على الأثر
كالقوس أقرب سهميها إذا عطفت
عليه أبعدها من منزع الوتر
أخذ هذا من قول ابن الرومي وذكر رجلا متلونا :
رأيتك بينا أنت خلّ وصاحب
إذا بك قد ولَّيتنا ثانيا عطفا
هامش
« 1 » لابد من هذه الواو ليتم وزن البيت ، وهى ساقطة من بعض النسخ ( م ) .
« 2 » أصغى الإناء : أماله ، وفى نسخة « يهودي إذا - إلخ » ( م ) .