تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
كمتيمّ لقى الحبي ب فضمّه شغفا وحزنا متألَّف من غير أسرته على الأيام خدنا علق سنىّ قدره لكنّ من أهداه أسنى أقسمت لو كان الورى في المجد لفظا كنت معنى
قال عيسى بن هشام : فتبعته حتى سفرت الخلوة عن وجهه ، فإذا واللَّه شيخنا الإسكندرى ، وإذا الصبىّ غلام له ، فقلت :
أبا الفتح شبت وشبّ الغلام فأين الكلام ، وأين السلام ؟ « 1 »
فقال :
غريبا إذا جمعتنا الطريق أليفا إذا نظمتنا الخيام
فعلمت أنه كره لقائي ، فتركته وانصرفت .

[ وصف فص وخاتم ]

وقال أبو الفتح كشاجم يصف فصا :
ساجل ؟ ؟ ؟ بفصّك من أردت وباهه فكفى به كمدا لقلب الحاسد متألَّق فيه الفرند كأنه وجهي غداة ندى وضيف قاصد لو أنّ ظمأى منه علَّت لارتوت من ماء جوهره المعين البارد « 2 » بهر العيون إضاءة في رقّة فكأننى متخنّم بعطارد
وقال بعض المحدثين يصف خاتما :
ووحيد الكيان صيغ بديعا فإذا تمّ صيغ من جوهرين خلعت خجلة الخدود عليه خلعا قد لبسن فوق اللَّجين
هامش
« 1 » في نسخة « شبت وشاب الغلام » ( م ) « 2 » علت : أصله شربت بعد شرب ، والمراد هنا شربت مطلقا ( م )