تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
كم أبلاني من عرف جزيل لا يبلى الدهر جدّة ردائه ، وقضانى من دين تأميل لا يقضى الشكر حقّ نعمائه . الشكر للنعمة نتاج ، والكفران لها رتاج ، وكلما زدت النعمة شكرا ، زادت طيبا ونشرا .

قطعة من شعره في تجنيس القوافي

قال في أبيه :
مبدعا في شمائل المجد خيما ما اهتدينا لأخذه واقتباسه « 1 » فهو فظَّ بالمال وقت نداه وجواد بالعفو في وقت باسه
وقال فيه :
إذا ما جاد بالأموال ثنّى ولم تدركه في الجود الندامة وإن هجست خواطره بجمع لريب حوادث قال الندى مه « 2 »
وقال فيه :
ولما تنازع صرف الزمان فزعّنا إلى سيد نابه إذا كشّر الدهر عن نابه كشفنا الحوادث عنّابه
وقال فيه :
إن نابنا خطب فآراؤه تغنى عن الجيش وتسريبه وإن دجا ليل بدا نوره للرّكب نجما فهو يسرى به
وقال يفتخر :
وكم حاسد لي انبرى فانثنى لعضّة نفس شجاها شجاها ومن أين يسمو لنيل العلا وما بثّ مالا ولا راش جاها
ومنها قوله :
وسائلة تسائل عن فعالى وعمّا حاز في الدنيا جمالى
هامش
« 1 » الخيم - بكسر الخاء - السجية والطبع ( م ) . « 2 » الندى : الجود والكرم ، ومه : اسم فعل معناه اكفف ( م ) .