تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
وقال أبو الفضل الميكالى في اقتران الهلال بالزهرة :
أما ترى الزّهرة قد لاحت لنا تحت هلال لونه يحكى اللَّهب ككرة من فضّة مجلوّة وافى عليها صولجان من ذهب
وعلى قول أبى نواس :
صحّت علانيتي له ، وأرى دين الضمير له على حرف
كتب أبو العباس بن المعتز إلى أبى الطيب القاسم بن محمد النميري :
يا أيها الجافي ويستجفى ليس تجنّيك من الظَّرف إنّك في الشوق إلينا كمن يؤمن باللَّه على حرف محوت آثارك من ودّنا غير أساطيرك في الصّحف فإن تحاملت لنا زورة يوما تحاملت على ضعف
وحدث أبو عمر الزاهد قال : ذلك بعض الزهاد المرائين جبهته بثوم وعصبها ، ونام ليصبح بها كأثر السجود ، فانحرفت العصابة إلى صدغه ، فأخذ الأثر هناك ، فقال له ابنه : ما هذا يا أبت ؟ فقال : أصبح أبوك ممن يعبد اللَّه على حرف ! وقال أبو نواس في الباب الأول :
غنّنا بالطلول كيف بلينا واسقنا نعطك الثناء الثمينا من سلاف كأنها كلّ شئ يتمنّى مخيّر أن يكونا أكل الدّهر ما تجسّم منها وتبقّى لبابها المكنونا فإذا ما اجتليتها فهباء يمنع الكفّ ما يبيح العيونا ثم شجّت فاستضحكت عن لآل لو تجمّعن في يد لاقتنينا في كئوس كأنهنّ نجوم دائرات بروجها أيدينا طالعات مع السّقاة علينا فإذا ما غربن يغربن فينا