تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
لولا مناشدة القربى لغادركم حصائد المرهفين السيف والقلم لا تجعلوا البغى ظهرا إنه جمل من القطيعة يرعى وادى النّقم
وقال أيضا :
مهلا بنى عمرو بن غنم ؛ إنكم هدف الأسنّة والقنا تتحطَّم « 1 » ما منكم إلا مردّى بالحجى أو مبشر بالأحوذيّة مؤدم « 2 » عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب بن سعد سهمكم لا يمهم « 3 » خلقت ربيعة من لدن خلقت يدا جشم بن بكر كفّها والمعصم « 4 » تغزو فتغلب تغلب مثل اسمها وتسيح غنم في البلاد فتغنم وستذكرون غدا صنائع مالك إن جلّ خطب أو تدوفع مغرم « 5 » مالي رأيت ثراكم ببسالة مالي أرى أطوادكم تتهدّم ؟ « 6 » ما هذه القربى التي لا تصطفى ما هذه الرحم التي لا ترحم ؟ حسد القرابة للقرابة قرحة أعيت عوائدها وجرح أقدم « 7 » تلكم قريش لم تكن آباؤها تهفو ولا أجلامها تتقسّم « 8 » حتى إذا بعث النّبىّ محمد فيهم غدت شحناؤهم تتضرّم « 9 » عزبت عقولهم ، وما من معشر إلَّا وهم منه ألبّ وأحزم « 10 » لما أقام الوحي بين ظهورهم ورأوا رسول اللَّه أحمد منهم
هامش
« 1 » الهدف : الغرض « 2 » مردى بالحجا : يتخذه رداء ، والأحوذية : الخفة والنشاط ، ومبشر بها ومؤدم : اتخذ منها بشرته وأدمه ، ولأدم : الجلد « 3 » لا يسهم : لا يغلب « 4 » من لدن : من منذ « 5 » الصنائع : جمع صنيع وهو المعروف « 6 » من معاني البسالة لهلاك ، ورأيت ثراكم ببسالة : أي في بسالة - كذا ، والذي في الديوان « مالي رأيت ثراكم يبساله » يريد جافا لا يبله ندى ؛ فليس ينبت شيئا ، وهذا معنى جيد ( م ) . « 7 » يريد من العوائد النكسات التي تعود بها القروح « 8 » لا تتقسم أحلامها : لا تتفرق آراؤها « 9 » الشحناء : البغضاء « 10 » عزبت : غابت ، ألب : أعقل