تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
وشجاعة عمرو ، و ( 1 ) لان من خالف في ذلك كله لا يناظر ويقع ( 2 ) على بهته ( 3 ) ومكابرته ، وليست هذه صفة من خالف في أخبار الآحاد . وبعد ، فإذا ( 4 ) كنتم تعلمون على الجملة أن القوم عملوا على أخبار الآحاد ، فلا فائدة في ذكر هذه الأخبار المعينة وتدوينها ( 5 ) في الكتب ، لأنها تقتضي ( 6 ) الظن على أجل أحوالها ، وأي تأثير للظن مع العلم الضروري ؟ ! وقولهم : ( ليطابق التفصيل الجملة ) كلام ( 7 ) لا محصول له ، لان التفصيل الذي جاءت به هذه الأخبار غير معلوم ، والجملة هي ( 8 ) التي يدعون ( 9 ) العلم بها ، فلا تطابق ( 10 ) بين معلومين . ثم يقال لهم : كما احترزتم ( 11 ) لأبي علي في عبارتكم عما يتعلق به في العلم الضروري ، وقلتم ( 12 ) : نعلم ضرورة أنهم عملوا على ما لا ينتهي إلى التواتر ( 13 ) من الاخبار ، ألا احترزتم للنظام ومن
هامش
1 - الف : - و . 2 - الف : يقطع . 3 - ج : هبة . 4 - ب : إذا . 5 - ج : يدون . 6 - ج : يقتضى . 7 - ج : - كلام . 8 - ب : - هي . 9 - ج : تدعون . 10 - ج : يطابق . 11 - ب : اخترتم . 12 - ب : + ضروري . 13 - الف : المتواتر .