تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
وكيف يعولون ( 1 ) على ما أحسن أحواله أن يوجب الظن ( 2 ) فيما طريقه العلم والقطع ، لأنهم يدعون القطع والعلم بأن الله تعالى ( 3 ) تعبدهم بالعمل بأخبار الآحاد في الشريعة ، فلا يجب أن يعولوا ( 4 ) على ما لا يوجب العلم . وقد حملهم سماع هذا الطعن منا على أن ادعوا أنهم يعلمون ضرورة عمل الصحابة على أخبار لا تبلغ حد التواتر ، وأنهم لم يعولوا هيهنا على خبر الواحد حتى يدخل أبو علي الجبائي معهم ، فإنه ( 5 ) لا يعمل بخبر الواحد إذا انفرد ، ويذكرون أن العلم بذلك يجري مجرى العلم بأنهم كانوا * يرجعون في الاحكام إلى القرآن والسنة المتواترة بها ( 6 ) ، وكما ( 7 ) يعلم ( 8 ) رجوع العوام منهم إلى فتوى المفتي ، قالوا : نذكر الاخبار ليتطابق ( 9 ) الجملة و ( 10 ) التفصيل ، وربما قالوا كما نعلم ضرورة سخاء حاتم وإن لم نعلم تفاصيل ( 11 )
هامش
1 - ب : يعولوا ، ج : يقولون . 2 - ب : النظر . 3 - الف : - تعالى . 4 - ج : يقولوا . 5 - ب : - فإنه ، ج : لأنه . 6 - ب : - بها . 7 - ب : كلما . 8 - الف : نعلم . 9 - الف : لتطابق . 10 - الف : - و . 11 - الف : تفصيل .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 539 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي