تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
وبعد ، فإن العقل يحظر انتزاع ملك ( 1 ) زيد ودفعه إلى عمرو ، وبالشهادة يفعل ذلك . ويقال لهم فيما تعلقوا به سابعا : إنه جائز ( 2 ) من جهة العقل أن يتعبد ( 3 ) الله تعالى بالعمل بخبر الفاسق ، ولا فرق في الجواز بين العدل والفاسق ، وإذا جعلنا قول المخبر كالسبب أو الشرط في العبادة ( 4 ) ، جازت العبادة عقلا بالعمل بقول من يغلب في الظن كذبه ، كما يجعل زوال الشمس وطلوع الفجر سببا للأحكام ( 5 ) . فإن قيل : إذا كان لا بد من تمييز ( 6 ) الحجة من الشبهة ، فكيف يتميز ذلك في خبر الواحد ؟ . قلنا : بأن يجعل لاحد الخبرين ( 7 ) أمارة يميز ( 8 ) بها من الآخر . فصل في إثبات التعبد بخبر الواحد أو نفي ذلك الصحيح أن العبادة ما وردت بذلك ، وإن كان العقل يجوز
هامش
1 - ج : الملك . 2 - الف : جاز . 3 - الف : يتبعه . 4 - ج : العبادات . 5 - ب : - للأحكام . 6 - ج : تميز . 7 - ب : الخبرو . 8 - ج : يتميز .