تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
صلاحا ، ولولا ذلك لكان ( 1 ) مفسدة . وتنتقض ( 2 ) - أيضا - هذه الطريقة بالشهادات إذا عمل بها في الحدود . ويقال لهم فيما تعلقوا به ثانيا : لو جاز في الخبر أن تثبت ( 3 ) أمارة للمكلف يأمن بها من كونه كذبا ، جاز أن يكلف في الاخبار ما كلفه في الافعال . وينتقض ذلك عليهم بالاقرار والبينات في الحدود وغيرها . ويقال لهم فيما تعلقوا به ثالثا ورابعا - فإن الوجهين متقاربان ( 4 ) - : إن ( 5 ) الرسول لو كان لنا طريق غير المعجز ( 6 ) يعلم به كون ما تحمله ( 7 ) مصلحة ، لجاز ( 8 ) فيه ما جاز ( 9 ) في خبر الواحد . وإنما لم يعمل ( 10 ) بخبر مدعي النبوة قبل ظهور المعجز ، لأنه لا طريق إلى العلم ( 11 ) بقوله إلا العلم ( 12 ) المعجز ، وليس كذلك الخبر ، لان لنا طريقا نأمن ( 13 ) به كون الفعل مفسدة ، وهو ما بيناه من قيام الدلالة على وجوب العمل
هامش
1 - الف وب : كان . 2 - ج : ينتقض . 3 - ب وج : يثبت . 4 - ب وج : يتقاربان . 5 - ج : - ان . 6 - ج : المعجزة . 7 - ب وج : يحمله . 8 - ب : جاز . 9 - ب : - ما جاز . 10 - ب : العمل . 11 - ب : - العلم . 12 - الف : بالمعجز . 13 - ج : طريقة تأمن ، ب : يامن .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 525 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي