بخبره . وتنتقض ( 1 ) هذه الطريقة - أيضا - بالشهادات والاقرارات
وكل شئ عمل به مع ارتفاع الثقة بالصدق .
ويقال لهم فيما تعلقوا به خامسا : لا شبهة في أن العمل يتبع ( 2 )
العلم ، لكن من أين قلتم : أنه يتبع العلم بصدق المخبر ؟ ! ،
وما أنكرتم أنه ( 3 ) يتبع ( 2 ) العلم تارة بصدق المخبر ، وأخرى يتبع ( 2 )
العلم بوجوب العمل بقوله مع تجويز الغلط عليه ؟ ! . وتنتقض ( 4 ) هذه
الطريقة - أيضا - بالشهادات ، والاقرارات ، والرجوع إلى قول
المفتي ، والحاكم .
ويقال لهم فيما تعلقوا به سادسا : ليس بممتنع ( 5 ) فرضا وتقديرا
أن يثبت ( 6 ) جميع أصول الشريعة بأخبار الآحاد بعد أن يعلم
بالمعجز ( 7 ) صدق الرسول صلى الله عليه وآله ( 8 ) ، ويعلم من جهة ذلك ،
وإن كان قد ثبت الشرع الآن بخلاف ذلك ، والكلام الآن ( 9 )
إنما هو على الجواز ، وقد بينا جوازه . ثم يعارضون بالشهادات ،
هامش
1 - ج : ينتقض .
2 - ج : تتبع .
3 - الف : ان .
4 - ب وج : ينتقض .
5 - ب وج : يمتنع .
6 - الف : تثبت ، ب : ثبت .
7 - ب : بالمخبر .
8 - ب وج : ع .
9 - ب وج : - الان .