تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
صلاة زائدة وصوم شهر زائد على ما عرفناه ، وفي أن مدعي النبوة ولا معجز ( 1 ) على يده ليس بنبي . وليس لاحد أن يقول : إنما علمت أنه لا صلاة زائدة على الخمس مفروضة ، ولا صيام مفروض زائد ( 2 ) على شهر رمضان ، بالاجماع ، لأنا نعلم أنهم لو لم يجمعوا على ذلك ، وخالف بعضهم فيه ، لكان المفزع ( 3 ) فيه ( 4 ) إلى هذه الطريقة التي ذكرناها ، وقد بينا صحة الاعتماد على هذه ( 5 ) الطريقة ، وإبطال شبهة ( 6 ) من اشتبه عليه ذلك في مواضع من كلامنا ، واستقصيناه . ويمكن أن يستدل بمعنى هذه الطريقة بعبارة أخرى ، وهو أن نقول ( 7 ) : العمل بالخبر لا بد من أن يكون تابعا للعلم ، فإما أن يكون تابعا للعلم ( 8 ) بصدق الخبر ، أو العلم ( 9 ) بوجوب العمل به مع تجويز الكذب ، وقد علمنا أن خبر الواحد لا يحصل عنده علم بصدقه لا محالة ، فلم يبق إلا أن يكون العمل به تابعا للعلم بالعبادة
هامش
1 - ب : معجزة . 2 - الف : مفروضا زائدا . 3 - ب : المفرع ، ج : مفزع . 4 - ب وج : - فيه . 5 - ج : + المسألة . 6 - ج : الشبهة . 7 - ج : يقول . 8 - ب : - فاما ، تا اينجا . 9 - الف : للعلم . 10 - ج : - بالعبادة .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 530 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي