تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
وإن اختلف . وليس لاحد أن يقول : فامنعوا الغلط من الواحد إذا كان الامر على ما ذكرتم ، وذلك أنه غير ممتنع أن يجعل الرسول صلى الله عليه وآله ( 1 ) قول الواحد دلالة * مع جواز الغلط عليه . مثال ذلك أنه صلى الله عليه وآله ( 2 ) لو قال : ( إذا أخبركم عني ( 3 ) أبو ذر بشئ ، فهو حق ) ، لكانت الثقة حاصلة عند خبره ، ولو قال صلى الله عليه وآله ( 1 ) ( اعملوا بما يخبركم به فلان ، فهو صلاح ( 4 ) لكم ) ، وجب العمل به ( 5 ) ، وإن لم يحصل ( 6 ) الثقة ، و ( 7 ) يجري مجرى تعبد الحاكم بأن يعمل ( 8 ) بعلمه ، فتحصل له الثقة ، وتعبده بأن ( 9 ) يعمل بالاقرار ، فلا تحصل ( 10 ) الثقة ( 11 ) ، وان كان ( 12 ) الحال إليها أقرب ، وتعبده بأن ( 13 ) يعمل بالبينة ، وهي عن الثقة أبعد من الاقرار .
هامش
1 - ب وج : ع . 2 - ج : عن . 3 - ج : عن . 4 - ج : صالح . 5 - ج : - به . 6 - ب : + له . 7 - ج : - و . 8 - ج : يعلم . 9 - الف وج : ان . 10 - ج : يحصل . 11 - ب : - وتعبده ، تا اينجا . 12 - ج : كانت . 13 - الف : ان .