وإن اختلف .
وليس لاحد أن يقول : فامنعوا الغلط من الواحد إذا كان
الامر على ما ذكرتم ، وذلك أنه غير ممتنع أن يجعل الرسول
صلى الله عليه وآله ( 1 ) قول الواحد دلالة * مع جواز الغلط عليه . مثال
ذلك أنه صلى الله عليه وآله ( 2 ) لو قال : ( إذا أخبركم عني ( 3 ) أبو ذر بشئ ،
فهو حق ) ، لكانت الثقة حاصلة عند خبره ، ولو قال صلى الله عليه وآله ( 1 )
( اعملوا بما يخبركم به فلان ، فهو صلاح ( 4 ) لكم ) ، وجب العمل به ( 5 ) ،
وإن لم يحصل ( 6 ) الثقة ، و ( 7 ) يجري مجرى تعبد الحاكم بأن يعمل ( 8 )
بعلمه ، فتحصل له الثقة ، وتعبده بأن ( 9 ) يعمل بالاقرار ، فلا تحصل ( 10 )
الثقة ( 11 ) ، وان كان ( 12 ) الحال إليها أقرب ، وتعبده بأن ( 13 ) يعمل
بالبينة ، وهي عن الثقة أبعد من الاقرار .
هامش
1 - ب وج : ع .
2 - ج : عن .
3 - ج : عن .
4 - ج : صالح .
5 - ج : - به .
6 - ب : + له .
7 - ج : - و .
8 - ج : يعلم .
9 - الف وج : ان .
10 - ج : يحصل .
11 - ب : - وتعبده ، تا اينجا .
12 - ج : كانت .
13 - الف : ان .