تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
في الباب الذي يلي هذا الباب ( 1 ) بمشية الله تعالى . والذي يدل على جواز ورود العبادة بالعمل به أن يبين ( 2 ) أن خبر الواحد يمكن أن يكون طريقا إلى ( 3 ) معرفة الاحكام ، وأنه يجري في جواز كونه دلالة مجرى الأدلة الشرعية كلها من كتاب وسنة وإجماع ، وإن اختلف وجه دلالته كما اختلف وجوه هذه الأدلة الشرعية ولم تخرج ( 4 ) بهذا ( 5 ) الاختلاف من كونها أدلة ، وإنما جاز أن يكون خبر الواحد دلالة بأن يدل القرآن أو السنة على وجوب العمل ( 6 ) به إذا كان المخبر به على صفة مخصوصة ، ألا ترى ( 7 ) أنه لا فرق في العلم بتحريم الشئ بأن يقول النبي صلى الله عليه وآله ( 8 ) - : ( إنه حرام ) وبين أن يقول : ( إذا أخبركم عني ( 9 ) بتحريمه ( 10 ) فلان فحرموه ) ، ولا ( 11 ) فرق بين ذلك ، وبين أن يقول : ( إذا أخبركم عني بتحريمه ( 12 ) من صفته كيت وكيت فحرموه ) ، لأنه ( 13 ) على الوجوه كلها يعلم التحريم
هامش
1 - ب وج : - الباب . 2 - ب : نبين ، ج : يتبين . 3 - ج : على . 4 - ج : يخرج . 5 - ب : بعد ، بجاى بهذا . 6 - ج : العلم . 7 - الف : يرى . 8 - ج : ع . 9 - ج : منى . 10 - ب : + من كيت . 11 - ب : فلا . 12 - ج : - فلان ، تا اينجا . 13 - ب وج : لان .