تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨
أن يتصرف أحد في غير ملكه بلا إذن المالك . وما ( 1 ) لا يزال ( 2 ) يقولون : إنه لو خلق الألوان ( 3 ) والطعوم والأراييح ليستدل بها على حدوث الجسم والتوصل إلى معرفته تعالى لكان خلق الألوان ( 3 ) يغني عن ذلك ولا يحوج إلى سواه ، باطل ، ( 4 ) لان الأدلة قد تترادف وتتوالى ، و ( 5 ) إن أغنى ( 6 ) بعضها عن بعض ، ولا يكون نصب الدليل ( 7 ) الثاني عبثا ، لان الأول أغنى عنه . ومتى قيل : لا يمكن أن يعلم ( 8 ) الأراييح والطعوم في الأجسام فيستدل بها على خالقها تعالى إلا بأن يدركها * وينتفع ( 9 ) بها ، وهذا يرد الامر ( 10 ) إلى ( 11 ) أنها خلقت للانتفاع . وذلك أنه غير ممتنع ( 12 ) أن يدركها فلا ينتفع بها ، إما لخلونا ( 13 ) من شهوة ( 14 ) لها ونفار عنها ( 15 ) ، أو لارتفاع الشهوة
هامش
1 - ج : - ما . 2 - ب وج : يزالون . 3 - ج : الأكوان . 4 - ب : + و . 5 - الف : - و . 6 - ج : غنى . 7 - النصب لدليل . 8 - ب : تعلم . 9 - ج : ينفع . 10 - الف : - الامر . 11 - الف : + الأول . 12 - ب : + في . 13 - ب : بخلقنا ، ج : بخلونا . 14 - ج : شهو . 15 - ب : تفارعها .