تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 821

مساهمون:

ص٨٢١
التصرف في الملك إلا بإذن المالك . على أن ذلك ينعكس عليكم ، فيقال لكم : و ( 1 ) لو أراد إباحة الانتفاع ، لدل على ذلك . وقد استدل من قال بالحظر على صحة مذهبه بأن المخلوقات كلها ملك الله تعالى ولا يجوز في العقول أن يتصرف في ملك المالك إلا بإذنه وإباحته ، فإذا فقدنا الاذن والإباحة ، قطعنا على الحظر ( 2 ) . وهذه الطريقة عليها يعولون ( 3 ) ، وبها يصولون . ولنا عنها جوابان : أحدهما ( 4 ) أن الدليل العقلي الذي ذكرناه ( 5 ) أقوى في الدلالة على الاذن والإباحة من السمع ، فإذا حسن التصرف بالاذن السمعي ، فهو بأن يحسن بالدليل العقلي أولى . يوضح ما ذكرناه ( 6 ) أن أحدنا لو وضع الماء على الطريق على وجه مخصوص قد جرت العادة بأنه للإباحة ، لكان ذلك أقوى في الإباحة من الاذن بالقول . وكذلك لو أحضر الطعام وأقعد ( 7 ) الضيف على
هامش
1 - ب : - و . 2 - الف : الحضر . 3 - ج : يقولون . 4 - ب : إحديهما . 5 - ب : ذكرنا . 6 - الف : ذكرنا . 7 - ج : انعقد .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 821 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي