تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
القول بأنه خلقها لنفعه ، ولا يجوز أن يكون خلقها لمضرة الغير ، لان الضرر إذا كان غير مستحق ولا نفع ( 1 ) ولا دفع ضرر فيه فهو ( 2 ) ظلم ، والظلم قبيح لا يقع منه ( 3 ) تعالى ، وإن كان مستحقا فالكلام ( 4 ) في أول ما خلق ولا عاصي ( 5 ) هناك يستحق العقاب ، ولا يجوز أن يكون ذلك ( 6 ) للنفع ( 7 ) الذي يجري مجرى العوض ( 8 ) لان ذلك يقتضي تقدم التكليف ( 9 ) ، ولا يجوز أن يكون ( 10 ) للنفع ( 7 ) الذي هو دفع الضرر ، لأنه تعالى قادر على دفع المضار من دونه . ولأن ( 11 ) الكلام على أول ما يخلق . ولا يجوز أن يكون النفع فيه هو التكليف ، لأنه قد يحسن ذلك بلا تكليف . ولأن ما يتعلق بالتكليف قد يتم من دون خلق الطعوم والأراييح . فلم يبق بعد ذلك إلا أنه ( 12 ) مخلوق لانتفاع الخلق ، ولا يكون كذلك إلا ولهم أن ينتفعوا
هامش
1 - الف : - ولا نفع . 2 - ج : وهو . 3 - ج : + إلى . 4 - ب : والكلام . 5 - ب : عاص . 6 - ب : - ذلك . 7 - ج : لنفع . 8 - ج : الغرض . 9 - الف : - لان ذلك يقتضى تقدم التكليف . 10 - الف : يكون . 11 - ج : ان . 12 - الف : - انه .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 815 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي