تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
به ، لان من أعد طعاما ليؤكل متى قيل فيه : إنه قد حرم أكله كان ذلك نقضا ( 1 ) . وخلقه ذلك لانتفاع الخلق لا يقتضي أنه تعالى أراد منهم ( 2 ) الانتفاع ( 3 ) ، فيكون مريدا للمباحات ، بل المعنى أنه تعالى ( 4 ) أراد إحداثه لوجه الانتفاع ، فالإرادة متعلقة بما خلقه من الأجسام والاعراض ، دون فعل العبد ، لأنه ( 5 ) يجوز أن يخلقه لهذا الوجه ، ويخرج العبد من أن ينتفع بسوء ( 6 ) اختياره ، ولا يخرج هو تعالى من أن يكون خلق لهذا الغرض . ويمكن أن يعترض ( 7 ) هذه ( 8 ) الطريقة بأن يقال : إنه ( 9 ) خلق هذه الطعوم وما أشبهها للنفع الذي هو وجوب تجنب الانتفاع بها عاجلا ، ليستحق ( 10 ) الثواب بذلك ، والمنافع الآجلة الدائمة . فإذا قيل : هذا تكليف ، و ( 11 ) قد يحسن خلق هذه المعاني
هامش
1 - الف وب : نقصا . 2 - الف : فيهم . 3 - الف : + والإرادة . 4 - ب : - انه تعالى . 5 - ب : + لا . 6 - ج : نسبوا . 7 - الف : تعرض . 8 - ب : من ، بجاى هذه . 9 - ب : ان . 10 - ب وج : يستحق . 11 - ج : - و .