فأما تعلقهم ( 1 ) * بهذه الطريقة على الوجه الثاني ( 2 ) الذي ذكروه ،
واعتقدوا أنهم قد ( 3 ) تحرزوا ( 4 ) به من ( 5 ) المطاعن التي تدخل ( 6 ) عليهم
في الوجه الأول ، فيجري في الضعف مجرى الأول ، وذلك أنه
مبني على أنه ( 7 ) لا نص يدل بظاهره ولا دليله ( 8 ) على أحكام الحوادث ،
فيجب لذلك ( 9 ) الرجوع إلى القياس فيها ، ودون ما ظنوه خرط القتاد ،
لأنا قد بينا أن جميع ما اختلفت فيه الصحابة من الاحكام له وجه
في النصوص ، وأن ما لا نقف ( 10 ) على وجهه ( 11 ) بعينه ( 12 ) يمكن أن
يكون له وجه ، وأن القطع على انتفاء مثل ذلك لا يمكن بما
يستغنى عن إعادته .
على أن أكثر ما في هذا أن يكون ( 13 ) جميع الحوادث التي
علمنا طلبهم فيها الاحكام من جهة الشرع لا يدخل حكم العقل
هامش
1 - الف : ما تعلقوا .
2 - الف : - الثاني .
3 - الف : - قد .
4 - ج : تحروا .
5 - ب : عن .
6 - ب : يدخل .
7 - ب : ان .
8 - الف وج : دليل .
9 - الف : كذلك .
10 - ب وج : تقف .
11 - الف : وجه .
12 - الف : - بعينه .
13 - ب : تكون .